العودة إلى البحث

ما حكم الدين في أب أخذ من ابنته المال دون رضاها، بحجة أنه حق له مقابل تربيتها وتعليمها، وميز في معاملته بين الذكور والإناث، ورفض مساعدة بناته، بما في ذلك تجهيز إحداهن للزواج، بينما ساعد الذكور؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حق الوالدين عظيم ويجب المحافظة عليه لأنه آكد الحقوق بعد حق الله تعالى، لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"، وقوله: "وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". عليك احترام والدك والإحسان إليه وبره والنفقة عليه ورعايته إذا احتاج، لكن لا يحق له أن يأخذ من مالك إلا ما كان محتاجاً إليه بالفعل ولا يترتب عليه ضرر بالنسبة لك، حتى لو كان بحجة أنه كان يصرف عليك في الصغر فهو ملزم بذلك شرعاً. على الوالد أن يعدل بين أبنائه جميعاً ولا يؤثر البنين على البنات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "سووا بين أولادكم في العطية فلو كنت مفضلاً أحداً لفضلت النساء". ننصح الوالد بتقوى الله والنصح لأبنائه والعدل بينهم، وعدم أخذ أموالهم بدون حق شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي