هل يجوز تأجيل البحث والنظر في أسئلة متعلقة بأمور حدثت في الصلاة أو الوضوء لمدة شهرين، مع نية التحقق منها لاحقًا؟
يجب على كل مسلم تعلّم أحكام الطهارة والصلاة وما لا يسعه جهله، وإذا نزلت به نازلة وجب عليه سؤال أهل العلم؛ امتثالًا لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، ولا يجوز تأخير ذلك. وقد نص الفقهاء على أن ما يجب على الفور، فتعلم أحكامه واجب على الفور. وبناءً عليه، يجب على هذا الشخص السؤال عما أشكل عليه وعدم تأخير البحث، وإن كان يلزمه قضاء فيجب عليه المبادرة به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122272