العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الواجب على المسلم إذا ضاق الوقت عن سؤال أهل العلم في مسألة فوريَّة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت تعلم قولًا لأحد العلماء في مسألة عرضت لك، فاعمل به. وإذا لم تعلم قولًا لأهل العلم فيها، فعليك بذل الجهد في تحري الحق. وقيل بسقوط التكليف عنك بخصوص تلك الحادثة، وقيل لك أن تتخير.

يذكر ابن القيم أنه إذا نزلت بالعامي نازلة ولم يجد من يسأله، ففيه طريقان: أحدهما: أن له حكم ما قبل الشرع، على في الحظر، والإباحة، . الآخر: أن يُخرَّج على الخلاف في مسألة تعارض الأدلة عند المجتهد، هل يعمل بالأخف أو بالأشد أو يتخير؟

والصواب أنه يجب عليه أن يتقي الله ما استطاع ويتحرى الحق بجهده، وقد جعل الله للحق أمارات كثيرة تميزه، والفطر السليمة تميل إليه. فإن تعذر ذلك كله وارتفعت جميع الأمارات، يسقط التكليف عنه في هذه النازلة.

وتذكر الموسوعة الفقهية أنه إذا لم يجد المكلف من يفتيه في واقعته، يسقط عنه التكليف بالعمل إذا لم يكن له به علم، لأنه من باب التكليف بما لا يطاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165215
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي