العودة إلى البحث
السؤال

أليسَت الرموشُ الصناعيةُ -المصنوعةُ غالبًا من مادة بلاستيكية، والتي توضع وتُزال بسهولة، وتُستخدم لفترة مؤقتة- مختلفةً عن الوصل المحرَّم الذي يتمُّ فيه وصل الشعر بشعرٍ آخر بشكل دائم أو لفترة طويلة؟ وهل يُعتبر استخدامُها من تغيير خلق الله تعالى، أسوةً بمستحضرات التجميل الأخرى كأحمر الشفاه وظل العيون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسألة اجتهادية وفيها اختلاف، ونرجّح تحريم الرموش الصناعية، والاستدلال بأنها لا تربط بالشعر ولا تبقى فترة طويلة غير صحيح، فالوصل المنهي عنه لا يشترط فيه نوع المادة أو بقاؤها. وإذا اعتبر وضع الرموش الصناعية من الوصل المنهي عنه، فإنه يعتبر من تغيير خلق الله، لورود الحديث: "لعن الله الواشمات والمستوشمات... والواصلات... المغيرات خلق الله عز وجل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160464
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي