ما حكم طلب المسلم الدعاء من أخيه المسلم الذاهب للحج أو السفر، تأسِّيًا بما ورد في فضل أويس القرني، وهل كره ابن تيمية ذلك؟
طلب الدعاء من شخص ترجى إجابة دعائه جائز في الأصل، ما لم يتضمن محذوراً كاعتماد الطالب على غيره أو غُلوّ المدعو له. ومع الجواز، فالأفضل تركه لأنه ليس من عادة الصحابة التواصي بالدعاء، والحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بهذا الشأن ضعيف. أما طلب الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء، فمرتبة النبي لا يبلغها أحد، وطلب النبي من الصحابة الدعاء من أويس القرني خاص به. والخلاصة: لا بأس بطلب الدعاء ممن ترجى إجابته إن خلا من المحاذير، لكن تركه أولى وأفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27260