من هم الصحابة الذين طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء لهم، وبماذا دعوا، وهل وافق الرسول أم رفض، وهل يستجاب لنا إذا دعونا بنفس أدعيتهم؟
تتلخص الإجابة في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رحيمًا بأصحابه ويستجيب لطلبهم الدعاء لهم، فقد دعا لأنس بالبركة في المال والولد، ودعا لمن أضافه بالمغفرة والرحمة، ودعا لأبي هريرة وأمه بالهداية والمحبة.
وقد اعتذر النبي أحيانًا عن الدعاء لحكمة، كما حدث مع الرجل الأنصاري الذي طلب أن يكون من السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة، فقال له النبي: "سبقك عكاشة".
وقد أرشد النبي الطالب إلى ما هو أنفع له، كما حدث مع المرأة التي تصرع، فخيرها بين على مرضها ولها الجنة، أو الدعاء لها بالشفاء.
وللاستغناء عن تتبع أخبار الصحابة الذين دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم، يمكن تتبع الأدعية التي أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم بملازمتها، مثل كتب الأذكار وحصن المسلم.
ملازمة صيغ أدعية النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه هي سبيل لقبول الدعاء، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ الأحزاب/21.
يجب أن ينضم إلى اتباع الأدعية النبوية حضور القلب، ويكون ذلك لله، والتضرع، واليقين التام بالاستجابة.
وأشار شيخ ابن تيمية إلى أن الأذكار والدعوات عبادات مبناها على الاتباع لا الابتداع، وأن الأدعية النبوية هي الأفضل، ولا يجوز لأحد أن يسن للناس نوعًا من الأذكار غير المسنونة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191310
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191310
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي