العودة إلى البحث
السؤال

إذا صحت الرؤيا عن الإمام مالك، فكيف يوفق بين تفسير ابن سيرين بأن السؤال عن العمر من خمسة أمور لا يعلمها إلا الله، وقول العلماء بأن ملك الموت يعلم من سيموت في السنة القادمة في ليلة القدر؟ أم أن الرؤيا لا تصح عن الإمام مالك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم تثبت هذه القصة بعد البحث، ولو صحت فإن المنامات لا ينبني عليها حكم. لا يوجد تعارض بين الآيتين الكريمتين، فالعلم بموت أحدهم في سنة معينة يخرج من الغيب المطلق إلى الغيب النسبي في ليلة القدر التي يُفرق فيها كل أمر، حيث يكتب فيها كل ما سيكون في السنة، بما في ذلك قبض الأرواح. وقد ذكر ابن عباس أن الرجل قد يكون يمشي في الأسواق وقد وقع اسمه في الموتى في ليلة القدر، ففيها يفرق أمر الدنيا إلى مثلها من قابل. ويفسر القرطبي هذا بأن الله يحكم أمر الدنيا إلى قابل في ليلة القدر من حياة أو موت أو رزق، وأن الله يأمر الملائكة بما يكون في العام، ويكتب من أم الكتاب ما سيكون في السنة من موت وحياة ورزق ومطر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136738
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي