أليس من الممكن أن يكون قد قُدّر لنا الدعاء دون حصول المطلوب، وبالتالي تفوت عبادة حسن الظن بالله والتوكل واليقين؟ وهل الاعتقاد بأن الأرزاق واقعة لا محالة يبعث على التكاسل عن الاجتهاد والإلحاح بالدعاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعاء سبب من أسباب حصول المقدور، فهو مثل الأكل والشرب لحصول الشبع والري، وتخلّف المطلوب لا يدل على ضعف أثر الدعاء بل قد يكون لوجود مانع منعه، فالله قدّر حصول المقدور بأسباب، ومن أسبابه الدعاء، فحصول الشبع بالأكل، والولد بالوطء، والزرع بالبذر، ودخول الجنة بالأعمال، وكذلك الدعاء، وقد بيّن ابن القيم أن ترك الدعاء لكون المدعو به مقدراً أو غير مقدّر هو تناقض، فلو طُبّق هذا لتعطلت جميع الأسباب، فالدعاء من أقوى الأسباب، وإذا قُدّر وقوع المدعو به بالدعاء، فلا يصح أن يقال لا فائدة فيه. والتقرب إلى الله وطاعته وإحسانه إلى خلقه من أعظم أسباب جلب الخيرات ودفع النقمات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160945
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي