العودة إلى البحث

لماذا ندعو الله ما دام يفعل ما يريد ويعطي من يشاء، وهل هناك حرج في الاكتفاء بالعبادة دون الدعاء، إذا كان كل شيء مقدّرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ندعو الله رغم علمنا بأن كل شيء مقدر لثلاثة أسباب:

أولاً: لأن الله يحب أن نراه متضرعين سائلين، وهذا مظهر من مظاهر فقرنا إليه، وهو من العبادات التي أمرنا بها.

ثانياً: لأن الله قدر الأشياء بأسبابها، فالدعاء سببٌ من الأسباب التي أمرنا بها لتحقيق المطلوب، تماماً كالسعي لطلب الرزق، فالله لا يقدر النتيجة فحسب، بل يقدرها مع سببها.

ثالثاً: لأن الدعاء يمنحنا مزيداً من فضل الله، فإما أن يستجيب الله الدعوة في الدنيا، أو يدخرها لنا في الآخرة، أو يصرف عنا من السوء مثلها، والدعاء لا يخيب أبداً، فهو إما أن يحقق المطلوب المعلق عليه، أو يكون سبباً في الثواب، أو يبدل الله الداعي بأفضل مما دعا به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي