لماذا ندعو الله ما دام يفعل ما يريد ويعطي من يشاء، وهل هناك حرج في الاكتفاء بالعبادة دون الدعاء، إذا كان كل شيء مقدّرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ندعو الله رغم علمنا بأن كل شيء مقدر لثلاثة أسباب:
أولاً: لأن الله يحب أن نراه متضرعين سائلين، وهذا مظهر من مظاهر فقرنا إليه، وهو من العبادات التي أمرنا بها.
ثانياً: لأن الله قدر الأشياء بأسبابها، فالدعاء سببٌ من الأسباب التي أمرنا بها لتحقيق المطلوب، تماماً لطلب الرزق، فالله لا يقدر النتيجة فحسب، بل يقدرها مع سببها.
ثالثاً: لأن الدعاء يمنحنا مزيداً من فضل الله، فإما أن يستجيب الله الدعوة في الدنيا، أو يدخرها لنا في الآخرة، أو يصرف عنا من السوء مثلها، والدعاء لا يخيب أبداً، فهو إما أن يحقق المطلوب المعلق عليه، أو يكون سبباً في الثواب، أو يبدل الله الداعي بأفضل مما دعا به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1433
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1433
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي