العودة إلى البحث

ما حكم الكذب على الأم مع الحلف على ذلك خوفًا من عقابها وسوء ظنها، علمًا أن ذلك تكرر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الواجب الاهتمام بالصلاة وقضائها فور تذكرها حال نسيانها.

يجب التوبة إلى الله من الكذب واليمين الكاذبة، ولا كفارة على اليمين الكاذبة، وإن كان بعض العلماء يوجبها احتياطًا، وهي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام؛ قال تعالى: "فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي