ماذا نفعل وقد حلفنا على المصحف كذباً خوفاً من غضب الأب الذي يعاني من أمراض مزمنة، بعد أن ظن أننا كنا مع أخينا المطرود من المنزل؟
الحلف على الكذب ذنب عظيم، وإذا كان مغلظًا بإحضار المصحف فهو أشد. يرون أن من حلف كاذبًا متعمدًا لا كفارة عليه، بل يجب عليه ، لأنه ذنب أعظم من أن تمحوه كفارة يمين. بينما الشافعي وطائفة من العلماء يرون وجوب ، لعموم قوله تعالى: "لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ". الجمع بين التوبة والكفارة أسلم. أما الحلف على الكذب فقد رُخص فيه إذا تعين للوصول إلى حق أو دفع ضرر لا يتحقق إلا به، كما في حديث أم كلثوم رضي الله عنها: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً، أو يقول خيراً". في حال خوفكما على والدكما المريض من تفاقم أزمته، فلا نرى عليكما ذنبًا في اليمين، لكن كان الأفضل استخدام التورية. وعليكما الكفارة احتياطًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84168
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84168
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي