العودة إلى البحث
السؤال

ماذا نفعل وقد حلفنا على المصحف كذباً خوفاً من غضب الأب الذي يعاني من أمراض مزمنة، بعد أن ظن أننا كنا مع أخينا المطرود من المنزل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف على الكذب ذنب عظيم، وإذا كان مغلظًا بإحضار المصحف فهو أشد. الجمهور يرون أن من حلف كاذبًا متعمدًا لا كفارة عليه، بل يجب عليه التوبة، لأنه ذنب أعظم من أن تمحوه كفارة يمين. بينما الشافعي وطائفة من العلماء يرون وجوب الكفارة، لعموم قوله تعالى: "لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ". الجمع بين التوبة والكفارة أسلم. أما الحلف على الكذب فقد رُخص فيه إذا تعين للوصول إلى حق أو دفع ضرر لا يتحقق إلا به، كما في حديث أم كلثوم رضي الله عنها: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً، أو يقول خيراً". في حال خوفكما على والدكما المريض من تفاقم أزمته، فلا نرى عليكما ذنبًا في اليمين، لكن كان الأفضل استخدام التورية. وعليكما الكفارة احتياطًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي