العودة إلى البحث
السؤال

امرأة متزوجة عمرها 55 سنة، عملت في مصنع ملابس لمدة 30 سنة لمساعدة زوجها الموظف البسيط ولديها 6 أولاد متزوجين. اشترت أرضاً بالأقساط وسجلت فداناً باسم زوجها وفداناً باسمها. باعت حصتها لبناء المنزل. الأولاد تغيروا بعد زواجهم وأصبحوا يسيئون معاملة والديهم. طلبت من زوجها تسجيل جزء من حصته باسمها ضماناً لمستقبلها لكنه رفض بحجة أنها كتبت له الأرض برضاها، وقال أنه يصلي ويصوم ليزيد من حسناته لأنها ستأخذ من حسناته يوم القيامة. تسأل عن حقها في عدم مسامحته ومطالبته بحصتها وعن الحكم الشرعي في تصرفه وتصرفها.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزوجة تملك راتبها وممتلكاتها ولا يحق للزوج أخذ شيء منها إلا برضاها. النفقات كلها مسؤولية الزوج وحده مهما كانت ثروة زوجته. التعاون المالي بين الزوجين يعزز المحبة واستمرار الحياة الزوجية. ما وهبته الزوجة لزوجها وقبضه يصبح ملكاً له. ينبغي التفاهم بين الزوجين في الأمور المالية وحسن المعاشرة، وعلى كل منهما مراعاة مشاعر الآخر وعدم التفكير في الإضرار به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83351
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي