ما معنى أن يعفو الإنسان لحق القرآن، ويكون حامل القرآن حزينًا لخوض الناس، وكيف يُحسَدُ بالعلم، وما معنى أن يعرف حامل القرآن بنهاره والناس مفطرون؟
هذه العبارات بعضها ورد عن السلف، فقد جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن حامل القرآن ينبغي أن يُعرف بعبادته في الليل والنهار، وبحزنه وبكائه وخشوعه وصمته، تعظيماً للقرآن. وعبد الله بن عمرو قال: لا ينبغي لحامل القرآن أن يخوض مع الخائضين أو يجهل مع الجاهلين، بل يعفو ويصفح إجلالاً لكلام الله. وهذا يعني أن حامل القرآن يجب أن يتحلى بالأخلاق الفاضلة.
أما عن كلمة "كيف يحسد بعلم؟" فإن كانت تشير إلى ما جاء في الحديث: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار..."، فلا تعارض بين هذا الحديث وذم الحسد. فالحسد المذموم هو تمني زوال النعمة عن الغير، أما الحسد المذكور في الحديث فهو "الغبطة"، أي تمني أن يكون للمرء مثل ما للآخرين دون زوال النعمة عنهم، وقد أُطلق عليها الحسد مجازًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140307
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140307
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي