ما حكم البقعة التي أصابها ماءٌ نجسٌ من مجرًى في المرحاض، وما حكم الصلوات التي أُديت عليها، علمًا بأنها لم تُغسل إلا بعد فترة طويلة، اعتمادًا على قول شيخ الإسلام ابن تيمية في طهارة الأرض بالجفاف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تيقنت من نعلك ودست بها أماكن طاهرة وهي رطبة، فالمسألة فيها خلاف بين العلماء حول الأرض بالجفاف والشمس والريح، وهو مذهب الحنفية ورواية عن أحمد واختارها شيخ ، أو أنها لا تطهر إلا بالماء وهو قول . وكلا القولين معتبر، ومن أخذ بأحدهما فهو على خير. أما صلاتك في هذه الحال، فإذا كنت جاهلاً أو ناسياً للنجاسة، فمن العلماء من أوجب كالشافعية والحنابلة وهو الأحوط، ومنهم من لم يوجبها. هذا كله إذا تأكدت من نجاسة ما علق بحذائك، وإلا فالأصل الطهارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76795
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76795
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي