هل يقع الطلاق والظهار أثناء الحيض، وهل تصح المراجعة والجماع بعد 15 يومًا بناءً على فتوى بعدم وقوعهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أثناء نافذ عند أهل العلم، ولا إثم على الزوج إن لم يكن عالماً بالحيض. وإذا قال الزوج بعد الطلاق: "محرمة عليَّ مثل حرمة أمي"، فإنه يكون ظهارًا إن قصده، أو طلاقًا إن قصده وسبقه أقل من ثلاث طلقات، أو كفارة يمين إن قصد اليمين أو لم يقصد شيئًا. والظهار يصح من الحائض ولا يوجد مانع شرعي لذلك. والطلاق الرجعي ليس مانعًا من الظهار. ويجوز للزوج مراجعة زوجته إن لم يكمل الطلقات الثلاث، ولكن لا يجوز له معاشرتها قبل إخراج كفارة الظهار. وإذا قلد الزوج من يرى عدم وقوع طلاق الحائض فلا حرج عليه، وتبقى عليه كفارة الظهار إن كان قصد الظهار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106559
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106559
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي