العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من خلق الأرض في ستة أيام، والله تعالى يقول للشيء كن فيكون، وكيف نرد على من ادعى أن الله تعب من الخلق فاتخذ يوم الأحد عطلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قدرة الله تعالى لا تحدها حدود، ويخلق ما يشاء متى يشاء، قال تعالى: "إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ". وخلقه السماوات والأرض في ستة أيام هو لحكم أرادها، منها تعليم عباده أن التدرج سنة في الكون. والمقولة التافهة التي يزعمها اليهود -قاتلهم الله- لا تستحق الرد بعد قوله تعالى: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ"، واللغوب هو التعب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82066
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي