العودة إلى البحث

هل العمل في الإيمان شرط كمال أم شرط صحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإيمان عند أهل السنة والجماعة قول وعمل: قول القلب (الاعتقاد والتصديق) وعمله (الإخلاص والحب والخوف والرجاء)، وقول اللسان (النطق بالشهادتين) وعمل الجوارح. الأعمال الظاهرة متلازمة مع الباطنة، وترك جنس العمل يُخرج من الملة، كما يدل قوله تعالى: "وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ" وقول ابن تيمية إن من يترك الفرائض مع ادعاء الإيمان فذلك نفاق. أما ترك آحاد وأفراد العمل فهو ينقص الإيمان ولا يزيله بالكلية، كما في قوله تعالى: "وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا"، فالإيمان ذو شعب متفاوتة، منها ما يزول الإيمان بزواله كشهادة التوحيد، ومنها ما لا يزول بتركه كإماطة الأذى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي