هل يُستحب تغيير مكان صلاة النافلة بعد الفرض ليشهد لي أكثر من مكان بالأرض؟
يستحب الفصل بين الفريضة والنافلة بكلام أو انتقال لمكان آخر، وأفضل الفصل الانتقال للبيت لحديث النبي ﷺ: "أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة". ودليل الفصل ما رواه مسلم عن معاوية: "إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج، فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك، أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج". قال النووي: "فيه دليل لما قاله أصحابنا أن النافلة يستحب أن يتحول لها عن موضع الفريضة إلى موضع آخر، وأفضله التحول إلى البيت، وإلا فموضع آخر من المسجد أو غيره ليكثر مواضع سجوده، ولتنفصل صورة النافلة عن صورة الفريضة". وعلة الفصل تمييز الفريضة عن النافلة وتكثير مواضع السجود التي تشهد للمصلي يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11733