العودة إلى البحث

هل يغفر الله لمن وقع في الاستهزاء وهو يظنه وسواس، ومتى يعرف المسلم أن ما يأتيه هو وسواس وليس استهزاء حقيقي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما قررتِه من الإعراض عن الوساوس هو الصواب، وعليكِ تنفيذه وعدم الالتفات إليها، فالله رحيم بعباده ولا يؤاخذهم بحديث النفس، وكل الخواطر التي تقع في نفسك لا تحاسبين عليها، وليس منها استهزاء يُخرج من الملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي