العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله لمن وقع في الاستهزاء وهو يظنه وسواس، ومتى يعرف المسلم أن ما يأتيه هو وسواس وليس استهزاء حقيقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قررتِه من الإعراض عن الوساوس هو الصواب، وعليكِ تنفيذه وعدم الالتفات إليها، فالله رحيم بعباده ولا يؤاخذهم بحديث النفس، وكل الخواطر التي تقع في نفسك لا تحاسبين عليها، وليس منها استهزاء يُخرج من الملة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119156
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي