كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة "قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا" وكون جبريل تمثل في صورة بشر؟
ذكر ابن عاشور أن الآية تعني أن الله يرسل الرسول من نوع القوم لتمكين المخالطة، ولو كان أهل الأرض ملائكة لأنزل الله عليهم ملكًا رسولًا، فلما كانوا بشرًا أرسل إليهم بشرًا مثلهم.
أما القرطبي فيوضح أن البشر لا يتحملون رؤية الملك في صورته الحقيقية، وأن الله لو أرسل ملكًا لاتخذ صورة رجل ليأنسوا به، لأن كل جنس يأنس بجنسه وينفر من غير جنسه، وهذا يفسر نزول جبريل في صورة بشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168263