كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة "قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا" وكون جبريل تمثل في صورة بشر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر ابن عاشور أن الآية تعني أن الله يرسل الرسول من نوع القوم لتمكين المخالطة، ولو كان أهل الأرض ملائكة لأنزل الله عليهم ملكًا رسولًا، فلما كانوا بشرًا أرسل إليهم بشرًا مثلهم.
أما القرطبي فيوضح أن البشر لا يتحملون رؤية الملك في صورته الحقيقية، وأن الله لو أرسل ملكًا لاتخذ صورة رجل ليأنسوا به، لأن كل جنس يأنس بجنسه وينفر من غير جنسه، وهذا يفسر نزول جبريل في صورة بشر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168263
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168263
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي