العودة إلى البحث
السؤال

إلى من تعود كلمة "صورته أو هيئته" في قول الرسول "وخلق الله آدم على صورته أو هيئته"، وكيف يمكن تفسير ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله آدم على صورته، أي أن لله تعالى صورة تليق به لا تشبه صور المخلوقين، فصورته صفة من صفاته الثابتة له، ويجب إثباتها بها، ويُفهم من أن الله خلق آدم سميعًا بصيرًا متكلمًا ذا وجه ويد وقدم، وكذلك الله له هذه الصفات، لكن ليس السمع كالسمع وليس البصر كالبصر، فصفات الله كاملة تليق بجلاله وعظمته، بينما صفات المخلوقين يعتريها النقص والفناء، وهو ما يؤكده قوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4407
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي