العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد مخطئًا من يعتقد أن الضمير في حديث "خلق الله آدم على صورته" يعود على آدم وليس على الله، مع إثباته صفة الصورة لله تعالى، خاصة إذا كان ذلك لدفع الوساوس المتعلقة بذات الله، وما الواجب تجاه هذه الأحاديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حديث "خلق الله آدم على صورته" على عدة أقوال:

1. الكف عن الخوض: يرى فريق أن الكف عن الخوض في هذا الحديث ونحوه أسلم.

2. التأويل: يذهب فريق إلى التأويل، ومنهم مذهبان: عودة الضمير على آدم: يرى هذا القول أن الضمير في "صورته" يعود على آدم، وأنه خُلق على صورته التي لم تتغير منذ فطرته، وهذا هو الظاهر. عودة الضمير على الله: يرى هذا القول الذي ذهب إليه عامة السلف، أن الضمير يعود إلى الله تعالى، ولكن لا يلزم من ذلك المماثلة، فالله لا يحيط به وصف ولا تخيل، وقد خلق الله آدم على صورة اختارها تكريمًا، أو أن آدم خُلق على صورة الله من حيث الجملة دون مماثلة.

3. وجوبنا تجاه الحديث: يجب أن نستيقن أن الحديث مصروف عن ظاهره المتبادر منه بالإجماع، وأن نعتقد تنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق به. مع التنبيه أن إثبات الصورة لله تعالى هو مما دل عليه القرآن والسنة واتفق عليه السلف الصالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133082
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي