هل التشابه بين عيسى وآدم في قوله تعالى: "إِنَّ مَثَلَ عِيسَى كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" يعني أن عيسى لم يخطئ ولم يمت ورفع بجسده إلى السماء، وأن آدم أخطأ ومات، وبالتالي فالمسيح هو "قول الحق" على عكس آدم والأنبياء؟
وجه الشبه بين آدم وعيسى هو أن الله خلقهما بقدرته على غير الطريقة المعهودة، فآدم خلق من غير أب ولا أم، وحواء خلقت من ذكر دون أم، وعيسى خلق من أنثى دون أب، بقوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}. وليس العبد مكلفاً بمعرفة حكمة اختيار عيسى دون غيره، وآدم تاب إلى الله وغفر له ذنبه.
والحديث المذكور لا يدل على أن الله خلق عيسى من غير أب لكونه معصومًا من الشيطان، فالسبب في سلامتهما من الشيطان -عيسى وأمه مريم- هو استجابة دعوة أم مريم: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}. ولم يثبت أن جميع الأنبياء أخطأوا، ويجب احترامهم، وأجساد الأنبياء لا تأكلها الأرض. وقول الحق في سورة مريم أضيف إلى الله تعالى، وليس صفة له. وقصة إلقاء الشيطان على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم قصة موضوعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78218
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78218
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي