العودة إلى البحث
السؤال

هل التشابه بين عيسى وآدم في قوله تعالى: "إِنَّ مَثَلَ عِيسَى كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" يعني أن عيسى لم يخطئ ولم يمت ورفع بجسده إلى السماء، وأن آدم أخطأ ومات، وبالتالي فالمسيح هو "قول الحق" على عكس آدم والأنبياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وجه الشبه بين آدم وعيسى هو أن الله خلقهما بقدرته على غير الطريقة المعهودة، فآدم خلق من غير أب ولا أم، وحواء خلقت من ذكر دون أم، وعيسى خلق من أنثى دون أب، بقوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}. وليس العبد مكلفاً بمعرفة حكمة اختيار عيسى دون غيره، وآدم تاب إلى الله وغفر له ذنبه.

المذكور لا يدل على أن الله خلق عيسى من غير أب لكونه معصومًا من الشيطان، في سلامتهما من الشيطان -عيسى وأمه مريم- هو استجابة دعوة أم مريم: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}. ولم يثبت أن جميع الأنبياء أخطأوا، ويجب احترامهم، وأجساد الأنبياء لا تأكلها الأرض. وقول الحق في سورة مريم أضيف إلى الله تعالى، وليس صفة له. وقصة إلقاء الشيطان على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم قصة موضوعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78218
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي