هل يجوز القياس على قول ابن عثيمين -رحمه الله-: "إن الله عز وجل له وجه, وله عين, وله يد, وله رجل -عز وجل- لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان؛ فهناك شيء من الشبه, لكنه ليس على سبيل المماثلة"، بالقول: "إن الله عز وجل له وجه, وله عين, وله يد, وله رجل -عز وجل- لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للحيوان؛ فهناك شيء من الشبه, لكنه ليس على سبيل المماثلة -والعياذ بالله-؟
ينصح السائل بالاشتغال بطلب العلم وتدبر نصوص الوحيين وتعلم العقيدة الصحيحة، والاعتصام بمنهج أهل السنة والجماعة، والبعد عن شبه أهل الضلال. تتمحور إجابة العلامة ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية، حول قول شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومن غير تمثيل". ويوضح ابن عثيمين أن أهل السنة يتبرؤون من تمثيل الله بخلقه، ويقرر أن الأسلم هو حمل صفات الله على ظاهرها مع نفي المماثلة، فله وجه وعين ويد ورجل لكن لا يلزم منها المماثلة، كتشبيه الزمرة الأولى من أهل الجنة بالقمر بدون مماثلة.
ويُبيّن ابن عثيمين أن التعبير بـ "التمثيل" أولى من "التشبيه" لثلاثة أسباب: 1. القرآن الكريم عبر به: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) و(فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا). 2. لفظ "التشبيه" قد يوهم معنى فاسدًا عند البعض، حيث يفسرونه بنفي إثبات الصفات. 3. نفي التشبيه على الإطلاق غير صحيح؛ لأن هناك اشتراكًا بين الخالق والمخلوق في أصل بعض الصفات كالوجود والسمع، لكن مع فرق في الكيفية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132658