هل ما قالته الأخت التي فسّرت قصة خلق آدم، من أن الله خلق آدم جسدًا بلا روح، وأن الشيطان دخل جوفه، وأنه علم أنه هو من سيعصي الله، وأن آدم طلب من الله أن يخلق له من يؤنسه فنام ورأى حواء في المنام، وأن الملائكة عملت زفة لآدم وحواء، وأن الشيطان اختبأ في بطن الحية ليدخل الجنة ويوسوس لهما، وأن الله عاقب الحية فوضع السم في لسانها ونزع أرجلها، وأن تفسير "وخلق الإنسان عجولًا" هو أن آدم حرك رجليه أول ما خلق، صحيح شرعًا؟ وما الواجب فعله تجاه هذه التفسيرات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يرد هذا الكلام بالتفصيل المذكور في السؤال في الكتب المعتمدة، وإنما ذكره بعض الجَمَّاعين الذين لا يُمَيِّزون. ومظان مصادره كتب الإسرائيليات التي يجوز حكاية ما لم يعلم أن فيه خلافًا للوحي الثابت، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج". وحضور مجالس تفسير القرآن مطلوب إن كان المدرس سليم المعتقد أو كان الطالب ممن يميز السنة من البدعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76369
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76369
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي