العودة إلى البحث

هل يحاسبني الله على فتوى نقلتها بالخطأ، بعد أن فهمتها مغلوطة من موقع ولم أكن أعلم بخطئها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما دمت لست من أهل الفتوى، فليس لك أن تفتي بمجرد قراءتك للفتوى، بل التزم بتبليغ نص الفتوى فقط، واحذر أن تحاول استنباط الحكم من فتوى أخرى والقياس عليها، حتى وإن ظننت عدم الفرق بينهما؛ فإن ذلك من اختصاص أهل الفتوى. ولا إثم عليك إن لم تتعمد الخطأ، لقوله تعالى: "رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا" (البقرة: 286)، ولقوله: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ" (الأحزاب: 5). لكن عليك بتدارك الأمر وإعلامهم بذلك لتصحيح خطئك، وعليك بالتأني عند قراءة الفتاوى والتثبت من مضمونها، واجتناب الإفتاء طالما أنك لست مؤهلاً له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي