العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسبني الله على فتوى نقلتها بالخطأ، بعد أن فهمتها مغلوطة من موقع ولم أكن أعلم بخطئها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت لست من أهل ، فليس لك أن تفتي بمجرد قراءتك للفتوى، بل التزم بتبليغ نص الفتوى فقط، واحذر أن تحاول استنباط من فتوى أخرى عليها، حتى وإن ظننت عدم الفرق بينهما؛ فإن ذلك من اختصاص أهل الفتوى. ولا إثم عليك إن لم تتعمد الخطأ، لقوله تعالى: "رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا" (البقرة: 286)، ولقوله: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ" (الأحزاب: 5). لكن عليك بتدارك الأمر وإعلامهم بذلك لتصحيح خطئك، وعليك بالتأني عند قراءة الفتاوى والتثبت من مضمونها، واجتناب الإفتاء طالما أنك لست مؤهلاً له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100279
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي