العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الأخذ بالفتوى الأولى التي لم يقتنع بها السائل لكن أخذ بها كونها الأحوط، أم يجوز تغيير الفتوى والأخذ بالثانية بعد الاقتناع بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخذ من الإنترنت مجهولة المصدر لا ينبغي، بل يجب من يوثق به من أهل العلم أو المواقع الموثوقة. وعند اختلاف أهل العلم، قلد أوثقهم، وإن تساووا فاختر منهم من غير تتبع للرخص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189932
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي