هل تصبح الفتاة المخطوبة لأخينا محرمة علينا (خالة لنا) لأن أمي شاركت أمها في الرضاعة من أب أمها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا رضعت أم الخاطب من زوجة أبي المخطوبة خمس رضعات متفرقات في الحولين، صارت أم الخاطب بنتاً للمرضعة وزوجها، وأصبح أولاد المرضعة إخوة وأخوات لأم الخاطب، وبالتالي أخوالاً وخالات لأولاد أم الخاطب. وبما أن "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب"، فيحرم الزواج من ابنة الأخت.
أما إذا كانت الرضاعة من امرأة أجنبية ليست زوجة لأبي المخطوبة وليست أمها، فلا تحريم ما دام الخاطب أو أمه لم يجتمعا مع المخطوبة أو أمها على ثدي واحد. فمجرد اجتماع أم الخاطب مع إخوان المخطوبة على ثدي امرأة ليست زوجة لأبي المخطوبة لا يحرم زواج الخاطب من هذه الفتاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38207
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38207
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي