هل يمكن أن تكون الفتاة حاملاً بعد قذف خطيبها بين فخذيها مع شعور بملامسة المهبل، رغم أن تحليل الإدرار كان سلبياً وتأخر الدورة عشرة أيام؟
يجب على السائلة التوبة إلى الله تعالى من ذنبها، فالخاطب أجنبي عن مخطوبته حتى يتم العقد الشرعي، والتوبة تكون بالندم والعزم على عدم العودة وقطع العلاقة المحرمة. والله يغفر الذنوب لمن تاب وآمن وعمل صالحاً، كما جاء في قوله تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى" و "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
ويحث الشرع على ستر النفس وعدم إخبار أحد بما حصل، وقطع العلاقة بالخاطب فوراً حتى يعقد عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173662