حصلت بيني وبين خطيبي بعض التجاوزات دون حدوث جماع، وكان ذلك بعد انتهاء الدورة بأقل من أسبوع وقبل رمضان بعشرة أيام. الآن تأخرت الدورة الشهرية منذ 28 يومًا تقريبًا، ولا أستطيع الذهاب لتحليل الحمل بسبب ظروف خاصة. أخشى أن أكون حاملًا رغم أنه لم يحدث إيلاج، وأشعر بقلق نفسي شديد. فهل هناك احتمال للحمل؟ وماذا يمكنني أن أفعل حاليًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
الخاطب أجنبي عن مخطوبته قبل العقد، فلا يجوز له الخلوة بها أو لمسها أو محادثتها بغير حاجة. وما وقع بينكما من أمور الاستمتاع منكر عظيم تجب التوبة منه. وإذا حدث حمل من هذه المعاشرة المحرمة فلا يجوز إسقاط الجنين، ولا يجوز للخاطب - عند كثير من العلماء - الزواج قبل وضع الحمل، ولا ينسب إليه. هذا الجواب من قسم الفتوى بالشبكة الإسلامية المعني بالأحكام الشرعية، وللاستشارات الطبية يرجى التواصل مع قسم الاستشارات."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127789
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127789
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي