هل يأثم من أحضر حصاة من حصى الجمرات دون علم منه، وماذا يترتب عليه في هذه الحالة، وهل صحيح ما يُقال بأن من أحضرها يصاب بمكروه؟
لا إثم عليكِ في بقاء الحصاة في حقيبتك ولكِ أن تفعلي بها ما تشائين، فغير الله لا يملك لغيره نفعًا ولا ضرًا، قال تعالى: "وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ". وما يصيب الإنسان من مكروه هو بقضاء الله وقدره، كما قال تعالى: "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56573