العودة إلى البحث

ماذا أفعل حيال شكي في عدد حصيات رمي الجمرة عن ابنة عمتي، وهل أفدي عنها دون علمها، وعلى من توزع الفدية، وما هو مقدارها، وماذا أفدي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من شك في رمي الجمرات هل رمى ست حصيات أو سبعاً؛ فإن كان شكه أثناء الرمي، عمل بالأقل وزاد حصاة ليأتي بالعبادة بيقين، وإن كان الشك بعد الانصراف من الرمي، فلا يؤثر.

وإن كان الشك أثناء الرمي أو في نهايته قبل الانصراف ولم يرمِ حصاة، فالأحوط إخراج مد من طعام (حوالي 750 جراماً) لفقير بمكة.

والأظهر أنه لا حرج عليه ولا يضر حجه، إذ لم يرد في الشرع تحديد الواجب في ترك حصاة، وإنما هو اجتهاد لبعض الفقهاء. وقد روي عن ابن عمر أنه قال: "ما أبالي رميت الجمار بست أو بسبع". كما أن الأمر فيه خلاف بين الفقهاء؛ فمنهم من قال لا شيء عليه في الحصاة، ومنهم من قال يتصدق بشيء، وبعضهم أوجب الدم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي