هل يجوز السفر إلى بلاد الكفار - مثل أمريكا - لطلب العلم النافع الذي يفوق مستوى التعليم في بلاد المسلمين، وذلك بهدف نفع المسلمين لاحقًا بهذا العلم؟
يجوز السفر لبلاد الكفر للدراسة بشرط توافر الأمن من الفتن، والقدرة على إقامة شعائر الدين، وعدم توفر العلم المطلوب في بلاد المسلمين. وعند قضاء الغرض، يجب العودة لبلاد المسلمين لنفعهم بالعلم. وتشترط اللجنة الدائمة أن تكون الأمة مضطرة لهذه العلوم، وأن يكون المسلم محصناً في دينه ولا يخشى عليه من الفتن. فإذا انطبقت هذه الشروط وكانت النية نفع المسلمين، جاز السفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144432