كيف أعرف إن كان الله يحبني؟ وهل رضا والديّ وتبسمهما لي دليل على رضا الله عني؟ وهل يجب أن أوازن بين حب الله وحب الرسول صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إرضاء الوالدين من أعظم أسباب نيل رضوان الله ومحبته، فاستمروا في ذلك ابتغاء لثواب الله. محبة الله ورسوله من أهم دعائم الإيمان، ومحبة الله هي الأصل، فهو وحده الذي يحب لذاته، ومحبة ما سواه تابعة لمحبته سبحانه. قال شيخ الإسلام: ليس للخلق محبة أعظم ولا أكمل من محبة المؤمنين لربهم، وليس في الوجود ما يستحق أن يحب لذاته إلا الله تعالى، وكل ما يحب سواه فمحبته تبع لحبه. وهذا ما أكدته نصوص شرعية عديدة، كقوله تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله"، وحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين". فمحبة الله هي أصل كل محبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127132
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127132
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي