العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر انتحاراً امتناع المريض المصاب بمرض خبيث عن بتر أو استئصال عضو مصاب – إذا كان الموت هو النتيجة الحتمية لعدم الفعل – وهل يأثم لقوله إن الموت أفضل من العيش مشوهاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المرض يؤدي للموت ولا يُمكن إزالته إلا بقطع العضو المريض، ففطعه واجب، وإلا كان ذلك نوعًا من الانتحار. فإذا ترك المجروح جرحه ينزف حتى مات، كان عاصيًا لله تعالى وقاتلاً لنفسه. ويجب قطع العضو المتآكل أو المريض إذا كان في بقائه خطر على النفس، وإلا فلا. أما التداوي بشكل عام، فهو يختلف حكمه بين الإباحة والاستحباب والوجوب، وقد يكون واجبًا إذا كان يحفظ النفس من الهلاك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24603
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي