العودة إلى البحث
السؤال

هل الإعجاب بالرسوم التي فيها مضاهاة لخلق الله - بسبب جمال ألوانها وفكرتها ودقة تفاصيلها - يُعد كفراً، مع تجريم فاعل الرسم قلبيًّا وإنكار فعله، وهل يدخل ذلك في قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)، وهل يكفر الرسام بفعله أم هو مرتكب لأمر فيه تهديد ووعيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم رسم صور ذوات الأرواح والتفرج على الصور المحرمة، لما جاء في أحاديث نبوية وما قاله أهل العلم، حيث عَدَّ بعض العلماء التفرج على إعانة على المعصية، والنظر إليه حرام. لكن الإعجاب بها أو عملها لا يعد كفرًا. ويدخل في ذلك تحريم حضور مجالس رسم الصور المحرمة ومعارضها؛ لما فيه من إقرار المنكر. فإذا كانت الصور مباحة، كالمناظر الطبيعية التي ليس فيها روح، فلا حرج في رسمها والنظر إليها والإعجاب بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155765
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي