هل يعتبر ترك المدينة المنورة للعيش بجانب الأهل في سوريا إثمًا؟
العيش في المدينة المنورة نعمة عظيمة لفضائلها الكثيرة، لكن لا حرج في تركها للعيش مع الوالدين لبرهما أو حاجتهما، ولا إثم في ذلك، ويفوت الشخص بذلك فضل عظيم. فما ورد من ذم لمن ترك المدينة ليس عامًا في كل الأشخاص، فمن خرج لحاجة معتبرة وليس كراهية للمدينة فليس داخلاً في الذم، وقد خرج الصحابة لنشر الدين. وحديث: «لا يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلا أَحْدَثَ اللَّهُ لَهَا خَيْرًا مِنْهُ» (رواه مسلم)، يُفسر بأنه ذم لمن يخرج كراهية لها، وليس لمن يخرج لحاجة أو تجارة أو جهاد، أو من عاد إلى وطنه. فإن أمكن الجمع بين بر الوالدين والعيش في المدينة فهو خير، وإلا فلا حرج في الرجوع لبلدك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98010