هل يُعدّ إنهاء عقد العمل والعودة إلى الأهل إثمًا شرعيًا نظرًا لعدم القدرة على استقدام الأسرة لسنتين، مع استحسان الرسول صلى الله عليه وسلم الصبر على لأواء المدينة، أم يجب البقاء عملًا بقوله: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان بقاؤك في المدينة يضر بزوجتك ووالدتك ويضيّع حقوقهما، فيجب عليك العودة إليهما. ليس في ذلك كراهية للمدينة، بل هو امتثال لأمر النبي بحفظ الراعي لرعيته، والعناية بحقوق الأهل، وإعفاف النفس والزوجة، وبر الأم ورعايتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96686
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96686
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي