العودة إلى البحث
السؤال

1. هل يُعتبر راتب الزوجة حلالًا شرعًا إذا عملت دون إذن زوجها ورفضت العودة إلى بيتها؟ 2. هل تُعد الزوجة ناشزًا بسبب رفضها العودة وإصرارها على العمل دون موافقة زوجها، رغم مساندة أهلها لها؟ 3. ما هي النصيحة الشرعية للزوج في هذه الحالة، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يعد يطيق رجعتها ويخشى على مصير ابنهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تكن الزوجة قد اشترطت مع أهلها أو العمل قبل العقد، فهي ناشز لمخالفتها الإقامة حيث يقيم زوجها وخروجها للعمل دون إذنه. ويُعد تحريض أهل الزوجة على عدم عودتها لزوجها من المنكرات العظيمة إذا لم يكن لهم عذر شرعي. ويُنصح الزوج في الإصلاح، والاستعانة بالله والدعاء، قال تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (البقرة:186)، ثم الاستعانة بالعقلاء من الأهل، وعدم اللجوء إلى إلا إذا ترجحت مصلحته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152580
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي