العودة إلى البحث

هل يترك المسلم عمله ويعود لبلده حفاظًا على نفسه من الفتنة وكثرة المعاصي، وذلك لعدم قدرته على إحضار زوجته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شرع الله الزواج لأهداف عظيمة، منها إحصان كل من الرجل والمرأة، لقوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء".

فمن لم تنكف نفسه عن التفكير في الحرام بعد الأخذ بهذه الأسباب، فإقامته في هذا البلد حرام، لأنه يؤدي إلى حرام. وعليه ترك هذا البلد، والعودة إلى بلد زوجته طلباً للإحصان. ولا يجوز للزوج أن يغيب عن زوجته أكثر من ستة أشهر إلا بإذنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي