هل على الزوجة أن تستمر في تقبّل غياب زوجها عنها وعن أبنائها لعمله في بلد غير مسلم، أم تستمر في مواجهته بضرورة الانتقال للعيش معه في مقر عمله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للزوجة الحق في مطالبة زوجها بألا يغيب عنها أكثر من ستة أشهر، إلا إذا كان هناك مسوغ أو برضاها. والأفضل للزوجة والأولاد الإقامة حيث يقيم الزوج لما في ذلك من مصالح دنيوية وأخروية. ويُنصح بالتفاهم والحوار بين الزوجين حول هذا الأمر، مع مراعاة مصالح الأسرة. ويمكن للزوجة أن تشير على زوجها بالبحث عن عمل في بلد مسلم لجمع شمل الأسرة، أو القبول بالقليل من الكسب في بلده، فالمال ليس كل شيء. وإذا احتاجت الزوجة إلى إخبار من يقبل زوجها قوله فلتفعل. والوفاء بالوعد مستحب، ولكن الإقامة في بلاد الكفر قد تكون محفوفة بالمحاذير، خاصة فيما يتعلق بتربية الأولاد، ولهذا قد لا يكون من الأفضل أن يأخذكم معه. ومهما أمكن المسلم الهجرة إلى بلد مسلم فهو أولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109556
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109556
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي