العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال رفض زوجي عودتنا للعيش معه، بحجة رغبته بالبقاء مع والدته، مع أنني أخشى على أولادنا من سوء الأخلاق المنتشر في محيطنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفاد أهل العلم أن الزوج له السفر والغياب عن زوجته لمدة لا تزيد عن ستة أشهر إلا بإذنها، لما روي عن عمر -رضي الله عنه- في توقيته للناس في مغازيهم، ويستثنى من ذلك السفر الواجب كالحج والسعي لطلب الرزق. بناءً عليه، إذا كان الزوج يملك سبل الرزق في بلده، فلا يجوز له السفر أكثر من ستة أشهر إلا بإذن الزوجة أو أن يصطحبها معه، وإذا تضررت الزوجة برفضه ذلك، فيجوز لها طلب الطلاق. أما بقاء الزوجة مع أم زوجها وخدمتها فلا يلزمها شرعاً، خصوصاً إذا كان لأم الزوج بنات يستطعن خدمتها، وإن فعلت فهي مأجورة. يجب على الزوج ألا يضيّع أهله، لقول النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-: "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95010
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي