العودة إلى البحث
السؤال

هل الأَولى العودة إلى الزوجة التي تطالب بذلك، أم البقاء في الغربة لمساعدة الأب في تزويج الأخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للزوج السفر والتغيب عن أهله للمصالح المشروعة مدة لا تزيد على ستة أشهر، وإذا زادت المدة عن ذلك فلا بد من استئذان الزوجة؛ وذلك استناداً لِما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه حدد مدة غياب الجندي بستة أشهر، وأكد الإمام أحمد ذلك. وذكر الشيخ ابن عثيمين أنه لا حرج على الزوج إذا سمحت له الزوجة بالبقاء أكثر من ستة أشهر، أما إذا طالبت بحقوقها فلا يجوز له الغياب أكثر من هذه المدة إلا لعذر. وينبغي للزوج أن يعود إلى أهله لأداء حقوقهم ورعايتهم، ولا تجب طاعة الأب إذا أمر بالبقاء في الخارج، لأن ذلك يضيّع حق الزوجة، "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8699
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي