العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الزوجة مع أبنائها في بلدها ورفضها السفر لزوجها، وكيف تتعامل مع غيابه الطويل؟ وهل يعتبر الرزق الذي يأتيهم من الحكومة حرامًا عليهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإقامة في بلاد الكفر ضررها أكبر من نفعها، لما فيها من مجاورة الكافرين ومشاهدة المنكرات والتأثر بضلالهم، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين".

يجب عليك نصح زوجك بحرمة الإقامة في هذه البلاد إلا لغرض شرعي معتبر كالدعوة إلى الله، والتعاون معه للعودة إلى ديار المسلمين، والاستعانة بأهل العلم والخير لإقناعه بذلك.

أما الأموال التي تأخذونها من الحكومة، فإن كانت منحة وعطية فلا حرج عليكم في الاستفادة منها، وإن كانت معاشًا بسبب موت أبيك فقد بين حكمه في الفتوى رقم: 57957.

لا يمكن الجزم بأن المشاكل ابتلاء أو عقوبة، ولكن يجب التوبة والاستغفار، فإنهما مفتاح الفرج وتيسير الأمور، كما قال تعالى: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا".

عليك بتقوى الله، فمن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، ونفقة الزوجة والأولاد تلزم الزوج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108084
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي