العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على الزوجة فعله إذا أصر زوجها على البقاء في بلد الكفار الذي يؤثر على دينه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم في بلاد الكفار إلا أو حاجة ملحة أو مصلحة معتبرة، ونهى النبي عن ذلك بقوله: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين".

وعلى الزوجة التي يرفض زوجها الإقامة في بلاد المسلمين، فإن كان مضطرًا أو لحاجة ماسة أو مصلحة معتبرة، فعليها أن تعذره وتصبر. أما إذا لم يكن الأمر كذلك، فعليها أن تنصحه وتبين له الشرعي، وتستعين بأهله وأصدقائه، وتكثر من الدعاء له. فإن لم يستجب وخشيت على دينها أو أصابها ضرر، فلها أن ترفع أمرها لمن يفض النزاعات في تلك البلاد لرفع الضرر عنها أو غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي