العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة أن تترك العيش في بلد مسلم والعودة إلى بلد غير مسلم إذا كانت تعاني من الوحدة فيه وانفصالها عن زوجها وأولادها الكبار، خاصة إذا كان زوجها لا يفضل عودتها إلى البلد غير المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإقامة في بلاد الكفر لا تجوز إلا بشروط أهمها: كون المقيم ذا دين وعلم وبصيرة، وأن يتمكن من إظهار شعائره ويأمن على نفسه وأهله. انتقال الأولاد إلى هذه البلاد فيه مخاطر كبيرة على دينهم وأخلاقهم، خاصة المراهقين. لا ينبغي للمرأة أن تحمل عدم رغبة زوجها في انتقالهم على ضعف المودة، بل هو لحرصه على دين أبنائه، والشيطان حريص على إثارة الشكوك.

المفاضلة بين البقاء في بلد تشعر فيه بالغربة والوحدة مع الاطمئنان على تربية الأبناء، وبين الانتقال إلى بلد تكثر فيه مخاطر التربية، أمر يحتاج إلى دراسة وتشاور مع التركيز على المصالح والمفاسد. يرجّح انتقال الزوجة لزوجها إذا أمكن لابنتها الدراسة في مدرسة إسلامية أو بنظام الدراسة عن بعد، أو كانت حاجتها لزوجها ملحة.

وينبغي ألا يكون ضمن الخيارات الدراسة في مدرسة مختلطة؛ لأنها محرمة، والدراسة النظامية ليست واجبة للفتاة، وإنما يلزمها تعلم ما تحتاج إليه في دينها. الميل العام هو اجتماع شمل الأسرة في مكان واحد؛ لأن مفاسد تفرقها تزيد على تلك المصالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8251
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي