هل ارتكب ذنبًا بترك العمل من أجل لم شمل أسرتي مع عدم وجود بديل؟
أداء حق الزوجة وما يترتب عليه من مصالح وتجنب المفاسد أولى بالمراعاة من حفاظك على فرصة عمل لا توفر لك إلا مجرد العيش. وقد رزقت بمولودة لم ترها، ومر سنتان على زواجك وهي مدة غياب طويلة.
قال ابن قدامة: قيل للإمام أحمد: كم يغيب الرجل عن زوجته؟ قال: ستة أشهر، يكتب إليه فإن أبى أن يرجع فرق الحاكم بينهما. وجاء في كتاب الإنصاف للمرداوي أن الزوج إن سافر عن زوجته أكثر من ستة أشهر وطلبت قدومه لزمه ذلك إن لم يكن عذر، وكلام الإمام أحمد يقتضي أنه مما لا بد له منه، وذلك يعم الشرعي وطلب الرزق الذي هو محتاج إليه. وسُئل أحمد عن رجل تغيب عن امرأته أكثر من ستة أشهر؟ قال: إذا كان في حج، أو غزو، أو مكسب يكسب على عياله، أرجو أن لا يكون به بأس، إن كان قد تركها في كفاية من لها، ومحرم رجل يكفيها. وإن لم تأثم بغيابك هذا بعذر طلب الكسب والمعاش، فيجب النظر لحاجة زوجتك، فإذا بيَّنتَ لزوجتك الحال ولم تصبر وطلبت منك الرجوع فارجع، واستعن بالله على طلب رزقك في بلدك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90924
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90924
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي