العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التفسير العلمي وراء تحريم لحم الخنزير في القرآن، ولماذا خصص تحريم "لحمه" في الآية الكريمة دون سائر أجزائه، مع العلم أن أقرب حيوان للإنسان هو الخنزير، وهل يمكن الانتفاع منه دون ذبحه أو أكله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في أحكام الله تعالى التسليم، سواء أدركت الحكمة أم لم تدرك، وهذا التسليم فرع عن الإيمان بالله، وقد ثبت تحريم لحم الخنزير علمياً وشرعياً وإجماعاً، أما القول بتحريمه لئلا يؤدي ذلك إلى ذبحه ومسه بالأذى فهو قول لا نعلم قائلاً به، بل ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد". أما القول بأن الخنزير أقرب حيوان للإنسان من حيث تطابق الأنسجة، فهو لا يعني أنه مثله من كل وجه، فالإنسان طاهر والخنزير نجس، والاستفادة من أعضاء الإنسان أو الخنزير تكون للضرورة ووفق ضوابط معينة. وقد نقل بعض أهل العلم اتفاق الأمة على تحريم لحم الخنزير بجميع أجزائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60742
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي