هل يغفر الله الذنب الذي وقع في الصغر، وتأتيني وساوس بأن شكلي قبيح والناس سيتحدثون عني بعد افتضاح أمري؟
الصغير الذي لم يبلغ اثني عشر عامًا مرفوع عنه القلم، فلا تُكتب عليه السيئات، خاصة إذا جهل كون الفعل معصية. لا تيأس من رحمة الله، لأن اليأس من رحمته من صفات الكافرين. إذا كنت قد بلغت الحلم عند ارتكاب الذنب، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. إذا عرف بعض الناس الأمر، فهذا ابتلاء يتطلب الصبر، واحمد الله أنه لم ينتشر أكثر. تذكر أن الندم على الذنب توبة، فاستثمر ذلك في الإقبال على الله والدعاء بطلب العفو والعافية والستر في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136957