هل الشعور بالذنب تجاه الميل لأبناء الجنس والتفكير فيهم، بعد التعرض للاستغلال الجنسي في الصغر، هو شعور صحيح؟
الحمد لله الذي حال بينك وبين اللواط، فإنه ذنب شنيع وفاحشة من أكبر الكبائر، والحمد لله على التزامك ، وابتعادك عن المواقع الإباحية. شعورك بالذنب كلما فكرت في شيء مما كنت عليه، دليل على توبة صادقة؛ فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. وقال تعالى: إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ. وكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون. ولو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، وإنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83902
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83902
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي